اختبار مستوى التجويد: اعرفي من أين تبدئين
ستة أسئلة قصيرة تعطيك توجيهًا لمسار البداية الأنسب لكِ. بلا درجات، وبلا نِسَب مئوية، وبلا بريد إلكتروني.
السؤال 1 من 6
البداية المقترحة لكِ:
الخطوة الأفضل الآن
هذا التوجيه مبدئي مبنيّ على إجاباتكِ، وليس تقييمًا لمستوى التلاوة. التقييم الأدقّ يكون بسماع مقطع من قراءتكِ.
لماذا لا يعطيكِ هذا الاختبار درجة؟
كان يسهل أن نضع لك عدّادًا يخرج بـ«مستواك 72٪». لكن هذا الرقم سيكون مخترعًا؛ لأن مستوى التلاوة يقاس بالأداء لا بالإجابة عن أسئلة. وقد تجيبين عن الأسئلة كلّها إجابة صحيحة وقراءتك فيها لحن خفيّ في كل صفحة، وقد تخطئين في أسئلة نظرية وأداؤك سليم.
ولهذا صُمّم هذا الاختبار ليجيب عن سؤال واحد فقط: من أين تبدئين؟ وهو سؤال مهمّ فعلًا، لأن البدء من الموضع الخطأ أشيع سبب للانقطاع عن تعلّم التجويد.
أما السؤال الآخر — «كيف قراءتي فعلًا؟» — فجوابه لا يكون إلا بأن تُسمَع. ولهذا تنتهي كل نتيجة هنا باقتراح إرسال مقطع قصير من تلاوتك، وهو ما نسمّيه تصحيح التلاوة.
ما الذي تقيسه الأسئلة؟
| السؤال | ما يكشفه |
|---|---|
| وصف قراءتك الحالية | هل المشكلة في القراءة نفسها أم في الأحكام |
| دراستك السابقة للتجويد | موضع البداية في المنهج |
| ما تريدين تحسينه | الباب الذي يحتاج تركيزًا |
| هدفك الرئيسي | وجهة المسار: تأسيس، تجويد، تصحيح، إتقان، إقراء |
| الشكل المفضّل | حلقة جماعية أم درس فردي |
| الوتيرة الأسبوعية | ترتيب الجدول المناسب |
أسئلة شائعة عن اختبار المستوى
هل اختبار مستوى التجويد مجاني؟
نعم، مجاني تمامًا وبلا تسجيل ولا بريد إلكتروني. تجيبين عن الأسئلة وتظهر النتيجة مباشرةً في المتصفّح، ولا تُرسَل إجاباتك إلى أي جهة إلا إن اخترتِ أنتِ إرسالها عبر واتساب.
هل يعطيني الاختبار درجة أو نسبة مئوية؟
لا. لا يوجد رقم ولا نسبة، لأن مستوى التلاوة لا يُقاس بأسئلة اختيار من متعدّد. النتيجة توجيه إلى المسار الأقرب لموضعك مع بيان سبب الترشيح، والتقييم الأدقّ يكون بسماع مقطع من تلاوتك.
كم يستغرق الاختبار؟
أقلّ من دقيقتين. ستة أسئلة قصيرة، سؤال واحد في كل شاشة، ويمكنك الرجوع إلى السؤال السابق في أي وقت.
ماذا لو لم أكن متأكّدة من إجابتي؟
اختاري الأقرب إلى واقعك لا الأفضل صورةً، ففي كل سؤال خيار «لست متأكّدة» أو ما يشبهه. والاختبار توجيه مبدئي على أي حال، ويُصحَّح مساره بعد سماع تلاوتك.
هل نتيجة الاختبار تعني أن مستواي في التجويد كذا؟
لا. النتيجة تقترح مسار بداية بناءً على وصفك لنفسك، ولا تقيس صحّة أدائك. فقد تكون معرفتك بالأحكام جيّدة وأداؤك يحتاج تصحيحًا، وهذا لا يظهر إلا بالسماع.